رفيق العجم

721

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

- مطلب ( ما ) ويعرف به التصوّر ، دون التصديق ، وذلك . إمّا بحسب الاسم ، وإمّا أن يكون الطلب بحسب حقيقة الذات ( ع ، 248 ، 12 ) - مطلب « ما » هو سؤال عن ماهيّة الشيء ( م ، 58 ، 1 ) - مطلب « ما » وهو على وجهين : ( أحدهما ) : ما يراد أن يعرف به مراد المتكلم بلفظ ما لم يفسّره كما إذا قال عقار فيقال ما الذي يراد به فيقول الخمر . ( والثاني ) : أن يطلب حقيقة الشيء في نفسه كما يقال ما العقار فيقول هو الشراب المسكر المعتصر من العنب ( م ، 58 ، 9 ) مطلب ما وأي - مطلب ما وأي للتصوّر ( م ، 59 ، 3 ) مطلب هل - مطلب هل إذ يطلب بهذه الصيغة أمران : إمّا أصل الوجود كقول القائل هل اللّه موجود ، أو يطلب الموجود بحال وصفة كقوله هل اللّه خالق البشر وهل اللّه حي ( مح ، 92 ، 8 ) - إنّ المطالب الأصلية أربعة : الأول : مطلب هل ، وهو السؤال عن وجود الشيء . والثاني : مطلب ما ، وهو السؤال عن ماهية الشيء . والثالث : مطلب لم ، وهو طلب العلّة . والرابع : مطلب أي ، وهو السؤال عن مطلب الشيء الذي يفصله عن الجنس المشارك له . ( لب ، 24 ، 8 ) - أمّا مطلب هل ، فعلى وجهين : أحدهما عن أصل الوجود ، كقوله هل اللّه موجود ؟ الثاني عن حال الشيء ، كقوله هل اللّه مريد ؟ . ( لب ، 25 ، 3 ) - مطلب ( هل ) وهذا السؤال ، أعني صيغة ( هل ) يتوجه نحو طلب وجود الشيء في نفسه ( ع ، 248 ، 3 ) - السائل عن الشيء بقوله : ما هو ؟ لا يسأل إلا بعد الفراغ من مطلب ( هل ) كما أن السائل ب ( لم ) لا يسال إلّا بعد الفراغ عن مطلب ( هل ) ( ع ، 270 ، 19 ) - مطلب « هل » هو سؤال عن وجود الشيء ( م ، 57 ، 15 ) - مطلب « هل » هو على وجهين : ( أحدهما ) : عن أصل الوجود كقولك هل اللّه موجود وهل الخلاء موجود . ( والثاني ) : عن حال الشيء كقولك هل اللّه مريد وهل العالم حادث ( م ، 58 ، 5 ) مطلب هل ولم - مطلب هل ولم للتصديق ( م ، 59 ، 4 ) مطلق - اللفظ بالإضافة إلى خصوص المعنى وشموله ينقسم إلى لفظ يدلّ على عين واحدة نسمّيه معيّنا وإلى ما يدلّ على أشياء كثيرة تتفق في معنى واحد نسمّيه مطلقا ( مح ، 11 ، 1 ) - المطلق فهو الذي لا يمنع نفس مفهوم اللفظ من وقوع الاشتراك في معناه كقولك السواد والحركة والإنسان ، وبالجملة الاسم المفرد في لغة العرب إذا أدخل عليه